جواد شبر

259

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

سرّها ما علمت من خلقي * فأرادت علمها ما حسبي لا تخالي نسبا يخفضني * أنا من يرضيك عند النسب قومي استولوا على الدهر فتى * وبنوا فوق رؤس الحقب عمموا بالشمس هاماتهم * وبنوا أبياتهم بالشهب وأبي كسرى على إيوانه * أين في الناس أب مثل أبي سورة الملك القدامى وعلى * شرف الإسلام لي والأدب قد قبست المجد من خير أب * وقبست الدين من خير نبي وضممت الفخر من أطرافه * سؤدد الفرس ودين العرب وسئل الإمام علي بن الحسين عليه السلام عن العصبية فقال : العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ، ولكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم . بين الانسانية والروحانية رابع الأئمة الأمجاد علي بن الحسين السجاد هو الإمام بعد أبيه وثبتت إمامته بوجوه الأول أنه أفضل الخلق بعد أبيه علما وعملا والإمامة للأفضل دون المفضول ، الثاني ثبوت الإمامة في العترة خاصة بالنظر والخبر عن النبي « ص » وفساد قول من ادعاها لمحمد بن الحنفية لعدم النص عليه فيثبت انها في علي بن الحسين ( ع ) ، الثالث ورود النص عليه من رسول اللّه ( ص ) ومن جده أمير المؤمنين في حياة أبيه ومن وصية أبيه .